Palestine

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 07:49

صفقة تجارية بسيطة مُربحة !!



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الفكرة ببساطة هي عرض سُـنـَّةٍ مِن سُـنن الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

سُـنـَّة مفقودة أو مهجورة عند الكثيرين

نبدأ بسم الله ،



أجب عن السؤال الآتي ؟؟

عند صعودك أو نزولك ، ماذا تفعل؟

...... !!

أقصد عند صعودك على السُـلـَّم / الدّرج،.

أو نزولك مِن السُـلـَّم / الدّرج ..





أو صعودك في المِـصعد .أو نزولك فيه



أتعرف أنّ حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم

إذا صعد أو نزل هضبة أو جبلاً ماذا كان! يقول ؟؟ !!

عند صعوده كان يُـكـَـبِّـر ' الله اكبر'

وعند نزوله كان يُسَـبِّـح ' سبحان الله! '

اقرؤوا معي هذه الأحاديث..

عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏

[ كـُـنـّا إذا صعدنا كبـَّرنا، وإ! ذا نزلنا سبَّحْـنا‏]‏ (‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏

[..وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجيوشـُه إذا عـَـلـَوْا الثــّـنايا كبَّـروا وإذا هـَـبَـطوا سبَّـحوا] ‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد صحيح))‏

سُـنـَّة مفقودة، أليس كذلك ؟؟ !!

لكن نحنُ (أحباب رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم)

إن شاء الله سوف ننشـُرُها ونـُحْـييها مرة أخرى!!!



أمثلة مِن واقعنا !!!



أنت مثلا تقطن في الطابق الرابع،

ستنزل السُـلـَّم / الدّرج في دقيقة مثلا!!!....

هذه الدقيقة أثناء نزولك سبـِّحْ فيها !

سبحان الله وبحمده‎

سبحان الله وبحمده‎

سبحان الله وبحمده‎

أو

سبحان الله العظيم‎

سبحان الله العظيم‎

سبحان الله العظيم‎



وكذلك عند نزولك في المصعد

وعند الصعود كـبِّـرْ

الله أكبر‎

الله أكبر‎

الله أكبر‎

كما تروْن : الفكرة بسيطة، فلا تـُضيِّـعْ ثوابها

ولكن عليكَ أن تردّد الذِكر وأنت طالع وأنت نازل

وإليكم هذه الأحاديث التي تـُشجِّعُـكم على نشر

هذه الرسالة وغيرها مِن سُـنـَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم،

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : [ مَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة ً حسنة ً ؛ فـله أجْـرُها ما عُـمِـلَ بها في حياته ، وبعد مماتِه حتى تـُـتـْرَكْ ، و مَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة ً سيئة ً ؛ فعليه إثـْـمُها حتى تـُـتـْرَكْ ، و مَـنْ مات مُـرابطاً في سبيل الله ؛ جرى عليه عمل المُرابط في سبيل الله حتى يُـبْعَث يوم القيامة]

لا تـُـضَـيِّعْ الفرصة مادمت في الدنيا ،

فغيرُك تحت الأرض يتمنى لو يرجعُ لِـيَـقرأ حرفاً مِن القرآن ويَـكسِـبَ حسنة يُـرَجِّـحُ بها ميزانَ حسناتِه.. أو يفعلَ ولو ! سُـنـَّة ً واحِدة ً حتى لا يذوب خجلا ً مِن نفسه عند لقاء المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي نطمع أن يشفع لنا يوم القيامة
.

# Posté le mardi 03 novembre 2009 06:25

هل لنا قلوب


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فسؤال نود أن يجيب عليه كل واحد منا وهو هل لنا قلوب؟!!

إن قلنا نعم فأين هي؟!!

والأقصى الأسير يستغيث ويستجير، وإخواننا يُقتّلون.. يُذبّحون.. يُشرّدون.. يُجوّعون.. يُحاصرون.. يُعتقلون.. يُأسرون.. يُجرحون!!

إن قلنا يحزننا ويؤلمنا ذلك فنحن كاذبون وأحزاننا زائفة؛ وتعال معي لتعلم صدق ما أقول..

إخواننا على أصوات الرصاص ينامون.. وعلى هدم بيوتهم يصحون.. وعلى انتهاك أعراضهم يتحسرون.. وعلى قتل أولادهم يبكون.. وللرصاص يستقبلون.. وللموت يعانقون.. وتحت وطأة الدبابات يُطحنون.. ومن الجوع يتألمون.. ومن العطش يعانون.. ومن القهر كل يوم يموتون.. ومن الظلم يستغيثون.. ومن الإذلال يصرخون.. ولكن أين السامعون؟!!

أين المسلمون ؟!!

أين أمة الألف مليون ؟!!

نائمون تائهون يشجبون يستنكرون ولليهود يستعطفون ولخطط أعدائهم ينفذون !!

أخية: لا تظن أن هذا وما يحدث سببه الحكام والقادة إنما سببه أنا وأنت.. تقول كيف ذلك ؟!!

أقول نحن بالكرة مشغولون.. وعليها عاكفون.. ولأخبارها منتظرون.. وبها عن الصلاة ساهون.. وفي السجود من أجلها داعون.. وفي مجالسنا عنها متحدثون.. ولمبارياتها مشتاقون.. وللدوري متطلعون.. وللكأس متحفزون.. وبلاعبيها مقتدون.. ومن أجل فرقها متنازعون.. ولأعلامها رافعون.. ومن أجلها ميّتون.. وعلى أنغام الموسيقى نائمون.. وعلى المسلسلات ساهرون.. وللأفلام متابعون.. وفي السينما بالمليون.. وللمسرحيات عاشقون.. وبالفنانين والممثلين معجبون.. وعن أحدث الأفلام سائلون.. ولأحدث الموضات لابسون.. وللأغاني مرددون.. ولكلام ربنا هاجرون!!.. ولأوقاتنا في قيل وقال مضيعون.. وبالملتزمين ساخرون.. ولدين الله مضيعون.. وللغرب محبون.. ثم نقول المشكلة في شارون!!

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

أبناء إخواننا يقولون: يا رب انصرنا على اليهود.. وأبناؤنا يقلدون نجوم هوليود!!..
الشباب هناك يهتفون: يا رب لا نبالي في سبيل دينك أن نموت أو نعيش والشباب هنا يهتفون دراويش دراويش!!..
هناك يهتفون من سيقتل شارون؟!!.. ونحن هنا نهتف من سيربح المليون؟!!..
هناك يطلقون الآهات، آهات ألم ومعاناة ونحن هنا نطلق الآهات لضياع هدف في مباراة!!..

أخية: نصرخ ونستغيث متى نصر الله؟!!..

وكيف يأتي نصر الله ونحن على هذه الحال!!..

أخية: قال الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }..

أخية: هل تخلّف وعد الله أم أنك لم تحقق الشرط؟!!..
أخية: إني سائلك فاصدق نفسك قبل أن تصدقني..

هل حافظت على صلاة الفجر في جماعة ثم تخلّف النصر؟!!..
هل حافظت على الصلوات في جماعة ثم تخلف النصر؟!!..
هل قمت إلى الصلاة وتركت المباراة ثم تخلف النصر؟!!..
هل فتحت كتاب الله فقرأته وعلمته ثم تخلف النصر؟!!..
هل تركت سماع الأغاني والأفلام ثم تخلف النصر؟!!..
هل جعلت قدوتك عمر و صلاح الدين ثم تخلف النصر؟!!..
هل جعلت همك نصرة الإسلام والمسلمين ثم تخلف النصر؟!!..
هل قمت في السحر فدعوت الله لإخوانك ثم تخلف النصر؟!!..
هل قهرت اليهود في بيتك فلم تخرج بنتك أو أختك أو امرأتك متبرجة وأخرجتها بالحجاب الشرعي ثم تخلف النصر؟!!..
هل قاطعت السلع والأغذية اليهودية ثم تخلف النصر؟!!..
هل وهل وهل وغيرها كثير فهل فعلت أم أنك تخاذلت؟!!..

أخية: نهتف ونقول نريد أن نحرر الأقصى ونريد نصرة المسلمين..
أخية: إننا قبل أن نحرر الأقصى لابد أن نحرر نفوسنا وقلوبنا فالطريق يبدأ من هنا..

لابد أن تبدأ من الآن في مراجعة نفسك وإعدادها وتقويمها على الجادة..

أخية: اخلع ثوب التخاذل والتواني والكسل والبس ثوب الجد والعمل..

أخية: أنت من أبناء خير أمة فأعلِ همتك وقوِّ عزيمتك وانتفض انتفاضة الأسد الجريح، وقل لنفسك للجد معي عمل وللنصر في قلبي أمل وأنا للخَطْبِ الجلل..

أخية: بادر بنصر الله في نفسك وبيتك أولاً ينصرك الله ويحفظك..

أخية: كن ذا نفس أبيّة وهمة قويّة واجعل لنفسك هدفاً في الدنيا الدنيّة..

أخية: إن هممت فبادر وإن عزمت فثابر واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر!!..

أخية: صدق القائل يا له من دين لو أن له رجالاً فهل أنت من الرجال؟!!..

# Posté le dimanche 01 novembre 2009 13:51

حكم الاختلاط

الاختلاط الذي هو مظنة للتزاحم وتماسّ الأجساد، فهو ظاهر المفسدة، ومظنة راجحة للفتنة، ولذا جاء النهي عنه في حديث أبي أسيد أنه سمع النبي - عليه الصلاة والسلام - وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق- يقول للنساء: "استأخرن، فليس لكُنّ أن تحققن الطريق - أي تذهبن في وسط الطريق -، عليكن بحافات الطريق، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به". أخرجه أبو داود بإسناد حسن. وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو تركنا هذا الباب - أي: باب من أبواب مسجده – للنساء"، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. أخرجه أبو داود في سننه بسند صحيح، قال الألباني: صحيح على شرط الشيخين. ومما يدل على ذلك مباعدته - عليه الصلاة والسلام - بين صفوف الرجال والنساء في مسجده، مع قوله: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها - أي أقلها أجراً؛ إذ ليس في الاصطفاف للصلاة شر - وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» رواه مسلم . ولا نفهم معنىً لهذا إلاّ درْء الفتنة الناشئة من التزاحم وتماسّ الأجساد. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أنه شهد مع النبي - عليه الصلاة والسلام - العيد، فصلى ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن...» رواه البخاري. قال ابن حجر - فتح الباري 2/466-: «قوله (ثم أتى النساء) يشعر بأن النساء كنّ على حدة من الرجال غير مختلطات بهم». وصلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين

# Posté le samedi 31 octobre 2009 09:36

دعاء للوقاية من الوباء

تحصنت بذي العزة والجبروت وأعتصمت برب الملكوت والجبروت وتوكلت على الحي اللذي لايموت،اللهم إصرف عنا هذا الوباء وقنا) (شر الداء ونجنا من الطعن والطاعون والبلاء بلطفك يالطيف ياخبير أنك على كل شيء قدير أرق به أهلك وأصدقاءك وذويك وبلغ من يهمك أمره....

# Posté le jeudi 29 octobre 2009 12:17